سجل فى الموقع الآن ..







9 + 3 =


كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.

Log In



3 + = 9


أحدث التعليقات

جميل جدا أتمنا أن تكون هذ...
شكرا لك المزيد من هذه الم...
ماأحوجنا للراحة .نشكركم ...
السلام كيف اتواصل معكم ...
جزاء. الله كل الخير. للتف...
السلام عليكم ورحمة الله ...
الحاله النفسيه...
موقع رائع وعمل متميز اعج...
شكراً لكلام حضرتك الجميل...
اعجبنى طموحك وسعيك للوصو...

حياتــــك تستحــــق

التقويم

أغسطس 2017
س أ ن ث ر خ ج
« مارس    
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  

عداد الزوار

العلوم المعنوية الانسانيه :
العلوم نوعان :
مادية وانسانيه ؛ ولا تتقدم أمة تقدما باهرا الا بالرقي في هذين الجانبين معا وليس في احدهما …




اليابان دولة متقدمة جدا في العلوم المادية وأهملت العلوم المعنوية تماما سوى تقاليد وفكر اليابان كاحترام الكبير والعطف علي الصغير لذلك اليابان دولة صناعيه
أمريكا دولة متقدمة في كلا العلمين ؛ تقدمت في العلوم المادية والنووية وكذلك في العلوم المعنوية فلديها ابحاث في العلوم المعنوية كعلوم الطاقه والادارة والفن وعلوم النفس والاجتماع وغيرها لذلك حينما مزجت تلك الدولة بين كلا العلمين صارت امريكا الدولة العظمي .



فالدولة العظمي لا تصبح عظمي او حضارة بمعني الكلمة الا اذا جمعت العلمين ….
لاحظت أن مدينة زويل أهملت تماما العلوم المعنوية الانسانيه كعلوم النفس والاجتماع والطاقه وغيرها لتتفرغ للعلوم المادية التكنولوجية فقط وهذا خطأ كبير , فلن تستطيع وانت عالم كبير ان تبتكر أي شىء ولديك نفسية مُحطّمَة او مكتئب من الحياة فأهمية العلوم الانسانيه المعنوية بما فيها علوم النفس و الدين والعقيدة واللغه العربية لا تقل اهمية عن العلوم المادية البحته بل هما جناحان للنهضه فالسويد التي هي دولة غنيه ماديا ومتقدمة تقنيا وتكنولوجيا بها الانتحار العالمي لأن نفسية الناس دمرت بعد وصولهم لقمة المادية لكن لأن المعنويات الروحية التي تجمع كل العلوم الانسانيه غابت فصارت النتيجة بهذا الشكل !




فرحنا جميعا بانشاء مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا لكني حزنت جدا بعد ان اعلن انه لن يتم التعامل مع العلوم الانسانيه الا ما يخصهم من الادارة والتسويق , فنهضة مصر العظيمة لن تأتي بهذه السهولة أيمكن أن تنهض البلد اذا صارت هناك ابتكارات وصناعات وتصدير ومازال المواطن يكسر اشارة المرور ويرمي الزبالة في الطريق ويدخن باستمرار وتأكل الدروس الخصوصية التي تلتهم ثلث الاقتصاد المصري دخله ؟



لماذا لا يهتمون بالعلوم الانسانية التي يستخدمها المرء في حياته أكثر من العلوم المادية وهي في النهاية سبب هلاكه او سعادته بينما العلوم المادية سبب تيسير حياته واقتصاده وقوته بين الشعوب ولا غني لأحدهما عن الاخر ؟


العلوم المعنوية الانسانيه تمثل روح الانسان بينما العلوم المادية تمثل جسد الانسان ولن يسعد انسان الا اذا توازنت الروح مع الجسد أما أن تأخذ النظرة الانفصالية فهذا سيحدث عجز كبير ستظهر نتائجة لاحقا بشكل لا يليق !


__________



سبب ضعف العلوم الانسانيه :


1- عدم الوصول لثوابت فيها كالعلوم المادية ؛ فحينما وضع علماء الماديات ثوابتا اوصلتهم إلي تطبيقات فعلية واختراعات صارت محسوسة اكثر فنالت بها العلوم المادية مكانة , لذلك علي علماء المعنويات والانسانيات الاجتهاد للوصول لثوابت معنوية تضاهي الثوابت المادية .


2- تأثر العلوم المعنوية الانسانيه بحالة ومزاج الباحث ؛ فمؤسس علم النفس تأثر بمشاكله النفسية وظهرت نتيجة ذلك علي حكمه وتقييمة لسلوك ونفس الانسان ونظرة وفكر اوجست كونت للحضارة الاوروبية القدمية أثرت علي بحثه في علم الاجتماع فظهرت نظرات ربما لم تكن صحيحة , لذلك علي الباحث المعنوي ان يضع المعنويات قيد التجريب المنصف للوصول للحقيقة .


3 – البحث في العلوم المعنوية بلغة غير اللغة العربية ؛ اللغة العربية هى اللغه الوحيدة التي تستوعب المعاني ودرجاتها وابعادها ودمجها بينما الانجليزية التي هي لغة العلم لا تستوعب ذلك فلو وصفت بها المعنويات فذلك سيُحدث خلل بتلك العلوم فمثلا ؛ وهب – أعطي – آتى , تجمل تلك الثلاث كلمات معاني مختلفه تماما لا توجد بالانجليزية كلمات تفرق بين تكوينهم المعنوي ككلمات اللغة العربية ( قَصص- قِصص –أنباء ) بين تلك الكلمات الثلاثة فرق كبير جدا فلكل واحدة منهم استخدام مختلف ولو فهمت الفرق بينهم فلن تجد بالانجليزية كلمات تصف هذا الفرق الدقيق , ( يرغب – يريد – يشاء – يتمنى – يرجو – ينوي – يطمع – يبتغي – يبغي –يعزم – يعقد …)


جميع تلك الكلمات ربما توصف في الانجليزية بكلمتين أو ثلاثة بينما تلك الكلمات لكل واحده منهم معني دقيق يصف شىء معنوي يختلف عن الاخر لذلك لا يجوز تبديل واحدة مكان الاخرى , إضافة إلي أن اللغة العربية بها جملة إسمية وجمله فعلية ( محمد يكتب – خرج محمد امس ) بينما اللغة الانجليزية بها جملة اسمية فقط وليس بها فعلة والا ستصير أمرا , هذا وفي علم اللغة الكوني فان هناك تفسيرا صوتيا حقيقا للعربية لا يوجد بالانجليزية فعطس كلمة صوتها نفس صوت العطس ولا توجد في الانجليزية هذه الظاهره , كلمة يكح او كلمة طأطأ لو لاحظت ان صوتها بناسب الصوت الكوني للحدث نفسه والامثلة كثيرة , والأغرب أن الانجليزية أخذت من العربية كهف – كحول – سكر – جارية Girl – وغيرها الكثير , مما سبق يجب البحث والوصف في العلوم المعنوية باللغة العربية .


4- مرحلة الوصف في العلوم الانسانيه مرحلة دقيقة ربما تُفسد القاعدة العلمية المكتشفة , حينما جمع بن خلدون قواعد الاجتماع بعدما دار في البلاد اعواما ممتالية دخل قصرة وجمع أهله ليتفرغ لمدة 4 سنوات منعزلا عن الناس لكتابة مقدمة علم الاجتماع بكل دقة فظل يدرسها ثم استغرق وقتا طويلا للوصف وللتعبير عنها فحينما أخرج كتابه ” مقدمة بن خلدون ” لم يستطع أحد ان يعدّل عليه في كلمة لأنه استطاع ان يصف المعاني الدقيقة باللغة المناسبة في وقت سمح له بربط هذا بذلك , لذلك علي علماء المعنويات التعمق في اللغة وفي جزورها لمعرفة الكلمة المناسبة معنا وشكلا لوصف القواعد العلمية (في بحث المواهب قانون الرغبة , قام العالم الغربي { وين داير }

بتعريف النية تعريفا شرحه د صلاح الراشد في شرائطة , وقمت بتصنيف الرغبة تصنيفا ادق من تصنيف وين داير بثلاثة اضعاف … وفوجئت ان تعريفنا نحن الاثنين يساوي ثُلث تعريف باحث عربي قديم يسمي بن القيم الجوزية

( 1292 ميلادى ) الذى وصفها وصفا دقيقا فاق كل الاوصاف فكنت بين امرين من المتفوق في العلوم المعنوية هل العرب القدامي ام الغرب الحديث ؟ بالطبع…على العرب وكتبهم القديمة تنضح باسرار العالم المعنوي الذى نعيشه والغرب يبحث بعيدا عن ضياء كتاب خالق البشر ولغة الكون …تاريخنا مليىء بالاسرار العظمي الضخمه التي ستُذهل العالم رغم ان بن القيم اقدم في تاريخ الزمان مني ومن وين داير إلا انه لأنه كان قريبا من القرآن واللغه الكونية وصل للحقيقة المعنوية التي تحير الباحثيين والعلماء … سيفاجىء الغربيون بقواعد الديناتولوجي العلم العربي الذي أُخذت بعض وكثير من قواعده من التراث الازلي الاسلامي بأسس المنهج العلمي السليم في البحث العلمي في رسالة الدكتوراة عن هذا العلم , هرجع واقول لفيت لفيت ورجعت للاصل تاني )


5- عدم وضع المنهج التجريبي في البحث المعنوي الانساني , حينما يقومون باختراع دواء يقوموا بتجربته علي ارانب او فئران كثيرة وتكون هناك نسبة خطأ في كل مرة لكنها تقل لكنها لن تتلاشي , أدى ذلك الي قوة القاعدة العلمية المادية , بينما أهل العلوم المعنوية لم يصنعوا ذلك فهم يصلون لتصور او تفسير يضعوه مباشرة في وصفهم ودراستهم دون تجريبه واخضاعه للتقييم ومحاولة الوصول لنسب الخطأ فيه وتقليلها مثلما يحدث في بقية العلوم المادية .{ حينما كنت أبحث في المواهب ووصلت لتصنيف المواهب الـ84 وكانت هناك شوكة ظلت في حلقي لمدة شهرين لم استطع نبذها , وهي الفرق بين الموهبة والمهارة فقد أخطأت حين قرأت علي الانترنت الفرق بينهما والذى قرأته ضللني وشوش ذهني تماما لمدة شهرين لم اعثر علي الحقيقة بسبب المنشور من التلوث الفكري حول التفريقات المعنوية الدقيقة , وحينما اتبعت تركيبة علمية منطقية متسلسلة وصلت وبعد عناء الي الفرق الجوهري الذى يفرّق الموهبة عن المهارة كاني عثرت علي كنز حقيقي }


6-  عدم ربط كل القواعد معا في نسيج واحد لا يمكن ضرب أى جزء منه لقوته وثباته وقيامه على أسس قوية تجريبية .


7 -  عدم التعريف الواضح لمدخل الاشياء والخوض فيها بسطيحة التعريف وبالتالي سطحية التناول وخلل المعالجة وتشويش الوصف وبالتالي انصراف الحقيقة عن الاذهان فحينما يعرفون السلوك او العادة او الموهبة تعريفا مذاقيا بناء علي ما يفهمونه أو يحسونه فهذا ينأي بالبحث بعيدا عن الصواب بينما الذى يبحث علميا وموضوعيا عن أصل الموهبة او العادة او او ومن أين جاءت ومنبعها في تركيبة شبه كيميائية سيصل إلي التعريف الدقيق الواضح للشىء الذى يبحث فيه .


8 -  هناك خطأ شائع بكثرة وهو أن ليس هناك ثوابت في العلوم الانسانية وكلها نظريات تتطور مع الزمن وهذه كارثة كبيرة فحينما تصير تلك العلوم بهذا الشكل الهلامي فالخطأ ليس فيها وانما فيمن بحث فيها وأوصلها لهذا الشكل فلكل شىء في الكون ثوابتا وقواعدا وقوانينا ثابتا مرتبطة بتفاعله مع غيره من الكائنات تنظمه وترتبه وتضعه في مكان حينما تأتتي بتفسير أثبته منطقيا وتجريبيا واربطة بتفسيرات أخري حتى يصير قاعدة ثابته أما ان تتركه هكذا معرضا للهدم في أى لحظة وبالتالي تُتهم تلك العلوم بالهلامية فالخطأ كان خطأك أنت من البداية , من يوم أن بدأت في انشاء الديناتولوجي وقد وضعت لنفسي قواعدا صارمة جدا في البحث والاكتشاف بحيث أصل للقاعدة التي لا يختلف عليها اثنين وبالتالي يصير المنهج متينا قابلا للاستخدام في مجالات عديدة حتى حينما سمع أحد الاساتذه الجامعيين الذى يدرس في المانيا قواعد وروابط الديناتولوجي قال انه أعلي العلوم الانسانيه قوة وترتيبا , ولقد راعيت أن هناك قواعد وهناك ظواهر وهناك نظريات والثلاثة يختلفون في التعريف والتقييم تماما !

__________


ومما سبق نصل إلي السبع نقاط التي لو طبقوها سيعلو منحني العلوم الانسانية المعنوية لدي الباحثين واروقة المعامل والابحاث , فاللغة والحياة والتواصل والنفس والعقل والمهنة والسلوك والعادات وغيرها كلها علوم معنوية انسانية يجب أن تصل لقمتها حتى يستفيد الناس بها علي انفسهم .


سنريهم آياتنا في الافاق وفي انفسهم ؛ سبقت الافاق { العلوم الكونية المادية }ذكره لـ في انفسهم {العلوم الانسانيه المعنوية} لعدة أسباب منها أن المادية اسهل واسرع لأنها تحيط به من كل مكان بينما الانسانيه العنوية دقيقة وخفية بداخله تحتاج عناء البحث , وربما سبقتها لأنه بفهم العلوم المادية الخارجية نفهم العلوم الانسانيه الداخليه بنظرية الانعكاس ان ما يحكم الكون بقوانينه موجود مثله بداخلنا وبعقولنا ففهم الخارج يبسط الداخل لدي الباحث .



____________________


من إحساسي بالانتماء للعلم والولاء له كان علي أن أشير الي هذا الموضوع الخطير جدا حتى لو أغضب البعض مني ….انشر تؤجر !



أمين محمود { مؤسس الديناتولوجي – علم المعلومة }

Share it now أنشرها الآن!
 

أكتب تعليقك من الـ Facebook أو الموقع

تعليق واحد لـ “أمين محمود يكتب | الخطأ الوحيد الذى لم أكن أحب أن أرآه في مدينة زويل !!”

  1. Hager Mohamed قال:

    elmodo3 Gamil Bs kows en fi 7d wGeh ehtemam lmodo3 zy elmadena de …. aw mmkn yb2a fi mdena zayha w tb2a 3lwm ensanya bs .. w tb2a madent zwel bt5rg 3olma2 tb3 elmady w elmadena eltanya t5rg 3olma2 tb3 el2nsany ^_^ w de weght nazry

إكتب تعليقك


*

أضغط هنا للإشتراك فى صفحتنا على :

الزرار بتاع جوجل

.

.

Facebook

Get the Facebook Likebox Slider Pro for WordPress