سجل فى الموقع الآن ..







8 + = 11


كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.

Log In



6 + 4 =


أحدث التعليقات

جميل جدا أتمنا أن تكون هذ...
شكرا لك المزيد من هذه الم...
ماأحوجنا للراحة .نشكركم ...
السلام كيف اتواصل معكم ...
جزاء. الله كل الخير. للتف...
السلام عليكم ورحمة الله ...
الحاله النفسيه...
موقع رائع وعمل متميز اعج...
شكراً لكلام حضرتك الجميل...
اعجبنى طموحك وسعيك للوصو...

حياتــــك تستحــــق

التقويم

أغسطس 2017
س أ ن ث ر خ ج
« مارس    
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  

عداد الزوار

مشروع ” بلقينى ” لتطوير وزارة الدولة لشئون الأثآر

هو مشروع مقدم من الإستشارى  و المحاضر فى التنمية البشرية و الإدارية و التسويق المصرى : أحمد البلقينى.

لا يهم أن نتحدث فى الآن عن نشأة ” بلقينى ” و قصة حياته أو مجالات عمله أو حتى سابق إنجازاته ، لكن المهم فى كتابه هذا الخبر أن يعرف الناس انه مهما كان الحال صعب و مهما كانت الظروف قاسية فى مصر فسيظل بها شباب ينحت فى الصخر من أجل أن يرجع هذا الوطن لمجده .


أنا شخصياً لا أعرف السبب ، سبب أن يتعلق قلوب شباب ببلد رغم أنهم لم يحصلوا منه على الكثير ، بل عانوا فيه الكثير و الكثير ، لكن عندما نتحدث عن الإمبراطورية المصرية العريقة المعروفة الآن بـ ” جمهورية مصر العربية ” يجب أن نعلم جيداً أن بها سحر غريب يتملك من يولد فيها و يجعله يعشق ترابها مهما كان يعانى منها  ظروف قاسية فى الحياة .


فمصر كانت أسم يطمع فية الكثير و ما زالت، و كانت مقبرة للغزاة مهما طال بهم الوجود على أرضها.

فكانت من أعظم حضارات العالم الذى لا يعرف البشرجميع أسراره حتى الآن .


و لن تتوصل التكنولوجيا لمعرفة جميع خباياه ، و لن يشعر بعظمته غير من عرف عظمة القادة المصريين فى الحروب و الدفاع عن الحق منذ قديم الزمان .


أما الآن و بعد أن ضاق الحال الإقتصادى بها و إنتشر الفقر و المرض و الجوع و الجهل و تتحول الكثير من النفوس من الخير للشر .


فقد حان الآن أن يفكر من يملك العقل السليم فى الخروج من الأذمه ولو بدون مقابل و أن يسعد لأن يقضى عمره فى سبيل خدمة الوطن الذى صنعه الأجداد من رسل و أنبياء ثم ملوك و حكام و قادة أوفياء للعروبة و الإسلام .


كل أمه تمر بوقت عصيب و شديد ، فهناك خط رفيع فاصل فقط فى تاريخها ، فيكون أمامها إما العوده للمجد و إما النهاية و الفناء .


و الفرق بين اللحظتين هو قوه صمود و إصرار أهل هذة الأمه على إنقاذها و إخلاصهم فى هدفهم و إستعدادهم للتضحية .


و بعد فهمى و إيمانى بما قولته فى السطور السابقة ، فكان علي أن أبداء فى التفكير فى التخطيط و العمل :


و كانت لحظة ميلاد ” مشروع بلقينى لتطوير وزارة الدولة لشئون الأثار “


و أهداف هذا المشروع هى:


1) زيادة الموارد المالية للمجلس و الوزارة .


2) التسويق و الترويج للمواقع و المعالم الأثرية المصرية و الرومانية و الأسلامية و القبطية و  اليهودية و العصر الحديث و المتاحف .


3) دعم العلاقات العامة و بروتوكولات التعاون مع الجهات و الشركات الخاصة و الحكومية المحلية و الدولية .


4) قطاعات و إدارات وزارة الأثار و تطويرها .


5) ترشيد و توزيع العماله داخل الوزارة .


6) زيادة دخل الوزارة بصورة كبيرةو بدون الأعتماد على ميزانية الدولة أوالوزارة .


7) تنشيط حركة السياحة الترفيهية و التثقيفية فى مصر .


8) المساهمه فى حل مشكله البطاله المتسبب فيها شبه التوقف للسياحة المصرية.


9) زيادة عدد المواقع الأثرية فى جميع أنحاء الدولة.


10) عمل شبكة كبرى من الطرق الؤدية للمناطق الأثرية على نفقة الوزارة من خلال ما توفرة الخطة من دخل كبير لها و حسب خطة و ترتيب معين ، من ما يساعد فى بناء و تشييد المدن و المشاريع و المصانع و الأراضى الزراعية على جوانب الطريق .


11) مساهمة الوزارة فى ظهور مصر الحضارة إعلامياً و عالمياً بدون تكاليف تٌذكر .


12) المساهمة فى تقوية العلاقات الدبلوماسية بين مصر و الدول المتعاونه فى نفس المجال و المٌتوافد منها أعداد من السائحين .


13) فتح طرق تعاون جديدة بين الوزارة و حكومات و منظمات و شركات خارجية و عالمية سواء من الدول الأجنبيه أو العربية .


14) تشجيع الأستثمار داخل جمهورية مصر العربية و خصوصاً على النطاق العالمي .


15) المشاركه فى زيادة الوعي و الثقافة لدى دول و مواطنين العالم بحضاره مصر و تاريخها و المواقع الأثرية فيها


16) المساهمة فى تدريب طلبه و خريجيين كليات  الخاصة بالآثار و الإرشاد السياحي و حل مشكلاتهم فى التوظيف و العمل .


17) زيادة الوعي و الثقافة لدى المواطن المصرى بقدر بدله و تاريخها و تراثها و حضارتها و مجدها القديم .


و تم عرض المشروع على مسؤل من كبار مسؤلين وزارة الدولة لشئون الأثار ، فطلب العرض على مكتب الوزير شخصياً بعد ( إنبهاره ) بالمشروع .


و الآن ننتظر وجود وزارة جديدة للبلاد و وجود وزير لحكومة رسمية  لوزارة الدولة لشئون الأثار ليتم المناقشة فى التنفيذ على أرض الواقع .


و الخبر الجيد أنه فى المرحلة الأولى للمشورع كانت تقدر التقديرات الأولية للربح الناتج من المشروع هى 500 مليون جنيه مصرى سنوياً بالتقريب

أما بعد وضع خطة للمرحلة الثانية من المشروع فقد إرتفعت التوقعات بالربح الناتج لتصل الى ثلاثة أضعاف تقريباً فتتحول من 500 مليون الى

( مليار و 500 مليون جنيه مصرى سنوياً بالتقريب )


على أن يكون هذا الحد الأدنى المتوقع قد يزيد أكثر من هذا بكثير .


و أخيراً فى نهاية كلامتى فى هذا الخبر : عزيزى القارىء إعلم أنه بداخلك شخص لا تعرفه ولا تتوقع قوته أبداً ،



و فشلك فى بعض أمور حياتك لا يعنى فشلك فى كل الحياة ، على العكس تماماً بل كان من أعظم من يذكرهم التاريخ لديهم جزء من الفشل فى جانب كبير من حياتهم وهو ما دفعهم لتحقيق النجاح فى ما يصرون على تحقيقه .



فبداخل كل واحد فينا مصباح سحري ، فحاول إخراج المارد من داخلك ليحقق لك كل ما تتمناه .



و طريقة إخراجه هى : الإيمان و العِلم و الإصرار  … و الأهم هو

” الثقة بالنفس “



( أحمــــد البلقينــــــــــــى )


*************************

Facebook الصفحة الرسمية © على : www.facebook.com/Ahmedbalkiny

Share it now أنشرها الآن!
 

أكتب تعليقك من الـ Facebook أو الموقع

إكتب تعليقك


*

أضغط هنا للإشتراك فى صفحتنا على :

الزرار بتاع جوجل

.

.

Facebook

Get the Facebook Likebox Slider Pro for WordPress